مِنْ حِكَمٍ صَمْتٌ فَدَع مَنْطِقًا … إِنْ كَانَ خَيْرًا لَكَ مِنْهُ الصُّمُوتُ
إِنْ تَجْفُنِي فَإِنِّي امرُؤٌ … أصبو وأصبي ربما قد جفيتُ
قل أيها اللائمُ في حبها … لم تدر ما ودي ولا ما هويت
سَلمَى هِيَ النَّفْسُ وَهَمُّ الْفَتَى … رضيت منها بمقالٍ رضيتُ
مِنْ حُبِّ سَلْمَى عَبْرَتي ثَرَّةٌ … تمنعني النوم ورأيي شتيتُ
قَدْ مُتُّ مِنْ شَوْقَ إِلَى وَجْهِهَا … وَلَوْ أرَاهَا فِي مَنَامِي حَيِيتُ
يا حبذا سلمى على بخلها … صدت وقلبي هالكٌ مستميتُ
وبالمنهى يوم راح العدى … ذَكَّرْتُهَا وَأيًا فَقَالَتْ: نَسِيتُ
وَرُبَّمَا رَاحَتْ عَلَى رِقْبَةٍ … تنوي لقائي معها العنكبوت