لَقَدْ كُنْتُ في ظلِّ الْعَذَارَى مُرَفَّلًا … أحب وأعطي حاجتي حيث حلت
فَغَيَّرَ ذَاكَ الْعَيْشَ تَاجٌ لَبسْتُهُ … وطاعة والٍ أحرمت وأحلت
وَنُبِّئْتُ نسْوَانًا كَرِهْنَ تَحلُّمي … ولله أوبي أكثرت أم أقلت
إذا أنا لم أعط الخليفة طائعًا … يَمينِي فَلاَ قَامَتْ لكَأسٍ وَشَلَّت
لَقَدْ أرْسَلَتْ صَفْرَاءُ نَحْوي رَسُولَهَا … لتجعلني صفراء ممن أظلت
فمن مبلغٌ عني قريشًا رسالةً … وأفناء قيس حيث سارت وحلت
بأنَّا تَدَارَكْنَا ضُبَيْعَةَ بَعْدَمَا … أغارت على أهل الحمى ثم ولت