وَمَا سُمْتُهَا هُونًا فَتَأبَى قَبُولَهُ … وَلَكِنَّمَا طَالَ الصَّفَاءُ فَمَلَّتِ
فَيَا عَجَبَا زَيَّنْتُ نَفْسِي بِحُبِّها … وزانت بهجري نفسها وتحلتِ
لَوَتْ حَاجَتِي عِنْدَ اللِّقَاءِ وَأَنْكَرَتْ … مواعيد قد صامت بهن وصلت
وَلَوْلا أَميرُ الْمُؤْمِنِينَ سَقَيْتُهَا … أوَامًا يُنَاجِينَا لهَا حَيْثُ حَلَّتِ
وما واهن البزلاء مثل مشيعٍ … إِذَا قَامَ بالْجُلَّى عَلَتْ وَتَجَلَّت
قعيدك أخْرَى لا تَبيعُ مَوَدَّتِي … بودٍّ ولا تخشى إذا ما تولت
فبيني كما بان الشباب إذا مضى … وكانت يد منه على فولت