كيْف لي بالسُّلُوِّ عمَّنْ جَفَاني … وفؤادِي كالطَّائر الْمُسْتجاب
أنا منه ومن جوى الحب أمسي … في عذابٍ قدْ ناءَ فوْق الْعذاب!
قال: هجْرُ الْحبيب يُسْلِيك عنْها … لن تنال السلو قبل اجتناب
قُلْت: يَأبَى الْهوى عليَّ ونفْسي … لا تطيع العدو في الأحباب
كيْف يسْلُو عن الرَّباب فُؤادي … وهواها ينُوبُ عنْ كُلِّ نَابِ
ويكن النساء بيضًا وأدما … صيغة بعد صيغة الأترابِ
ككعوب القناة مشتبهاتٍ … وكأن الرباب أم الكتابِ
خلقت. . . وحدها. . . خلقًا … ضاع بيْني وبيْنَها في الْحساب
هي برْدُ الشَّراب … لاَ أطيقُ اجتنابَ برْدِ الشَّرَاب
غَبَطَتْ نفْسها … فكأني أمد في كلاب