لا أرى آنسي مقام الجواري … ومسير الرباب فيه ارتقاب
يوم حنت إلي مرفضة الدم … ع وحنت إلى سواي الرباب
لا تلمني فيها يزيد بن زيدٍ … وارْع وُدِّي إِليْك يُهْدَى الْجواب
في لقاء الرباب شافٍ من الشو … ق إِلى وجْهها، وأيْن الرَّباب
رُحْتُ في حُبِّها وراحتْ دُوَارًا … بيْن أتْرابها عليْها الْحجاب
في جِنانٍ خُضْرٍ وقصْرٍ مشيدٍ … قيصري حفت به الأعناب
فوقها ملعبُ الحمام ويستنُّ … خليجٌ من دونها صخاب
وبعيد ما لا ينالُ وفي الح … ب عناء وللنوى أحقابُ
ليت شعري عن الرباب وقد شط … ت بها الدار هل لها إصقاب
أصْبحتْ في بني الشُّمُوس فأصْبحْتُ … غريبًا تعْتادُني الأَطْرابُ
وسَقِيٍّ كالْعَبْقَرِيِّ إِذَا غَرَّ … د مكاؤهُ تغنى الذباب
عَازبٌ حُفَّ بالْبَرَاعيم تَغْدُو … هُ نُجُومُ السَّمَا وهُنَّ اعْتقَابُ
مُتَنَاهي الرَّيْحَان يَسْجُدُ للشَّمْسِ … مس مبينًا وما عليه اتئابُ