جفا ودهُ فازور أو مل صاحبهُ … وأزرى به أن لا يزال يعاتبه
خَلِيليَّ لاَ تسْتنْكِرا لَوْعَةَ الْهوى … ولا سلوة المحزون شطت حبائبهُ
شفى النفس ما يلقى بعبدة عينهُ … وما كان يلقى قلبهُ وطبائبه
فأقْصرَ عِرْزَامُ الْفُؤاد وإِنَّما … يميل به مسُّ الهوى فيطالبهُ
إِذَا كان ذَوَّاقًا أخُوكَ منَ الْهَوَى … مُوَجَّهَةً في كلِّ أوْب رَكَائبُهْ
فَخَلّ لَهُ وَجْهَ الْفِرَاق وَلاَ تَكُنْ … مَطِيَّةَ رَحَّالٍ كَثيرٍ مَذاهبُهْ