رَجُلٌ إِذا زَأرتْ أسُودُ قبيلةٍ … زأر المهلب وابنه في غابه
داود إنك قد بلغت بحاتمٍ … شرف العلى وذهبت في أسبابه
وبَنَى قَبيصةُ والْمُهلَّبُ مَعْقِلًا … وَبَنيْتَ بَيْتَكَ في ذُرى صُلاَّبِه
هذا وذاك وذا وأنْتَ، ولم تزلْ … تزْدادُ في شرفِ الْبِنَى ورِحَابه
هل تجفونَّ فتىً يقول لمجدبٍ … وَسْقُ الْمطيِّ يفرُّ منْ أَجْدابِه
داود غيثك إن بسطت بلاده … فانزل ضمنت لك الحبا بجنابه
وأبلَّ يَلْتَهِمُ الْخُصُوم مُرَغَّمٍ … بصوابِ مَنْطِقِه وغيْرِ صَوَابِه