حتَّى إِذا سمع الضُّباحَ خلاَفَهُ … وعرضنه طلقًا على أعطابه
كر الشبوب على الضراء بروقه … فاختل لبة زانجٍ وزنابه
ومضى يزلُّ علَى الْمِتان كأنَّهُ … نجمٌ لمسترق هوى بشهابه
فكذاك ذلك إِذْ رفعْتُ قُيُودهُ … أصلًا وميثرتي على أصلابه
هجر المقامة أن تكون مناخه … بأغر تزدحم الوفود ببابه
مُتحاسدينَ علَى لِقَاء مُسَوَّدٍ … رحب الفناء جدٍ على أصحابه