حتَّى إِذا انخرق الصَّفاءُ بمنْطقٍ … بلغ العتابَ وكان دون عتابه
قالت: كُتامةُ داخلٌ وكأَنَّما … بعثتْ لهُ ابْن مُفدَّم بعَذابه
قد كان يشفقُ من تقاصر يومه … في بيْته وكُتامةَ الْمُنْتابه
شحا عليه ورهبةً من يومه … فالآن أصبح موقنًا بذهابه
ولقدْ أقُولُ لشامتٍ بفراقه … ملقِ الحديثِ إذا غدا كذَّابه:
سامح أخاك إذا غدوت لحاجةٍ … واتْرُكْ مساخطهُ إِلَى إِعْتابه
فلقد أسوي للضغائن مثلها … وأصِي الْبغيضَ ولسْتُ بالْهيَّابه