يا صَاح بَلاَّنِي طِلاَبُ الْهَوَى … وصرفُ إبريقٍ عليه النقاب
يوما نعيمٍ أخلقا جدتي … ولمةً مثل جناح الغراب
واللَّه ما لاَقَيْتُ مِثْليْهِما … في عامر الأرض ولا في الخراب
لهفي على يومي بذي باسمٍ … ومجْلِسٍ بيْن خلِيج وغابْ
يا مجلسًا أكْرِمْ به مَجْلِسًا … حُفَّ بِرَيْحَان وعيشٍ عَجَابْ
بِتُّ بِهِ أُسْقى رُهاوِيَّةً … لعِيبَ سِتٍّ خُلِقتْ لِلِّعابْ
ثم غدونا وغدا ذاهبًا … وكُلُّ عيْشٍ مُؤْذِنٌ بِالذَهَابْ
لهوت حتى راعني غاديا … صَوْتُ أمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُجَابْ