أغرُّ طويل الساعدين سميذعٌ … كَسَيْفِ الْمُحَامِي هُزَّ غَيْرَ كَذُوبِ
غَدَا سَلَفٌ مِنَّا وَهَجَّرَ رَائِحٌ … على أثرِ الغادينَ قودَ جنيبِ
وما نحنُ إلا كالخليط الذي مضى … فرائس دهرٍ مخطئٍ ومصيب
نؤمِّلُ عيشًا في حياةٍ ذميمةٍ … أضَرَّتْ بأبْدَانٍ لَنَا وَقُلُوبِ
ومَا خَيْرُ عَيْشٍ لاَ يَزَالُ مُفجَّعًا … بموت نعيمٍ أو فراق حبيب
إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي مُقِيمًا وظَاعِنًا … مصارعُ شبَّانٍ لدي وشيبِ
وقال أيضًا:
ألا تتَّقِين اللَّه في قتْلِ عاشِقٍ … لهُ حين يُمْسِي زفْرةٌ ونحِيبُ
يُقَطِّعُ منْ أهْلِ القرابة وُدَّهُ … فليس لهُ إلاَّ هواكِ نسيبُ
وقال يمدح أمير المؤمنين المهدي:
لله"سلمى"إذ لا تطيع بنا … الواشي وإذ لا تطيع من عتبا
تدنو مع الذكر كلمات نزحت … حتى أرى شخصها وما اقتربا