فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41564 من 66522

كَأني غَرِيبٌ بَعْدَ مَوْتِ مُحْمَّدٍ … ومَا الْمَوْتُ فِينَا بَعْدَهُ بغَرِيبِ

صبرت على خير الفتوِّ رزئتهُ … ولولا اتقاء الله طال نحيبي

لعمري لقد دافعت موت"محمَّد"… لَوَ انَّ الْمَنَايَا تَرْعَوِي لِطَبِيبِ

وما جزعي من زائلٍ: عمَّ فجعهُ … ومن ورد آباري وقصد شعيبي

فَأصْبَحْتُ أبْدِي لِلْعُيُونِ تَجَلُّدًا … ويا لك من قلبٍ عليه كئيبِ

يُذَكِّرُنِي نَوْحُ الْحَمَام فِرَاقَهُ … وإرنان أبكار النساء وثيبِ

ولي كل يوم عبرةٌ لا أفيضها … لأحظى بصبرٍ أو بحطِّ ذنوبِ

إلى الله أشكو حاجةً قد تقادمت … على حدثٍ في القلب غير مريبِ

دعتهُ المنايا فاستجاب لصوتها … فللهِ من داعٍ دعا ومجيبِ

أظَلُّ لأَحْدَاثِ الْمَنُونِ مُرَوَّعًا … كأنَّ فُؤَادِي فِي جَنَاحِ طَلُوب

عَجِبْتُ لإِسْرَاعِ الْمَنِيَّةِ نَحَوَهُ … ومَا كانَ لَوْ مُلِّيتُهُ بِعَجِيبِ

رزئتُ بنيي حين أروق عودهُ … وألْقَى عَلَيَّ الْهَمَّ كلُّ قَرِيبِ

وَقَدْ كُنْتُ أرْجُو أنْ يَكُونَ مُحَمَّدٌ … لنا كافيًا من فارسٍ وخطيبِ

وكَانَ كَرَيْحَانِ الْعَروُسِ بَقَاؤُهُ … ذَوَى بَعْدَ إِشْرَاقِ الْغُصُونِ وَطِيبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت