وافى ' حنينًا ' بأسيافٍ ومقربة … شُعْثِ النَّوَاصِي بَرَاهَا الْقَوْدُ والْخَبَبُ
يعطي العدى عن رسولِ الله مهجتهُ … حتى ارتدى زينها والسيفُ مختضبُ
وكَانَ دَاوُدُ طَوْدًا يُسْتَظَلُّ بِهِ … وفي ' عليٍّ ' لأعداء الهدى هربُ
وَالْفَضْلُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ تُعَدُّ لَهُ … فِي دَعْوَةِ الدِّينَ آثَارٌ ومُحْتَسَبُ
قل للمباهي ' سليمانا ' وأسرتهُ … هَيْهَاتَ لَيْسَ كَعُودِ النَّبْعَةِ الْغَرَبُ
رَشِّحْ أباكَ لأُخْرَى مِنْ صَنَائِعِهِ … واعْرفْ لِقَوْم برَأسٍ دُونَهُ أشَبُ
أبْنَاءُ أمْلاَكِ مَنْ صَلَّى لِقِبْلَتِنَا … فَكُلُّهُمْ مَلِكٌ بِالتَّاجِ مُعْتَصِبُ
دم النبيِّ مشوبٌ في دمائهمُ … كما يخالطُ ماء المزنةِ الضربُ
لو ملك الشمس قوم قبلهم ملكوا … شمس النهار وبدر الليل لا كذبُ
أعطاهم الله ما لم يعط غيرهمُ … فهم ملوكٌ لأعداء النهى وركبُ