إِذَا لقِيتَ أبَا أيُّوبَ فِي قَعَدٍ … أوْ غَازِيًا فَوْقَهُ الرَّايَاتُ تَضْطَرِبُ
لاَقَيْتَ دُفَّاعَ بَحْرٍ لا يُضَعْضِعُه … للْمُشرِعِينَ عَلَى أرْجَائِهِ شُرُبُ
فاشرب هنيئًا وذيل في صنائعه … وانعم فإنَّ قعود الناعم اللعبُ
الْهَاشِمِيُّ ابْنُ دَاوُدٍ تَدَارَكَنَا … وَمَا لَنَا عِنْدَهُ نُعْمَى وَلاَ نَسَبُ
أحيا لنا العيشَ حتى اهتزَّ ناضرهُ … وجارنا فانجلت عنا به الكربُ
لَيْثٌ لدَى الْحَرْبِ يُذْكِيهَا وَيُخْمِدُهَا … وَلاَ تَرَى مِثْلَ مَا يُعْطِي وَمَا يَهَبُ
صعبًا مرارًا وتاراتٍ نوافقهُ … سَهْلًا عَلَيْهِ رِوَاقُ الْمُلْكِ وَاللَّجِبُ
رَكَّابُ هَوْلٍ وَأعْوَادٍ لِمَمْلَكَةٍ … ضرابُ أسبابِ هم حين يلتهبُ
ساقي الحجيج أبوه الخيرُ قد علمت … عُلْيَا قُرَيْشٍ لَهَ الْغَايَاتُ والْقَصَبُ