وجيدٌ يشبهُ الدُّرَّ … كجيدِ الرِّيمِ سلهوبُ
وَنَحْرٌ بَيْنَ حُقَّيْنِ … يَشِفُّ الْعَيْنَ مَشْبُوبُ
عليهِ الجوهرُ الأخض … رُ والْيَاقُوتُ مَنْصُوبُ
وَشَيْءٌ بَيْنَ فَخْذَيْنِ … كقعبِ الشَّربِ مكبوب
وحبٌّ لكِ قدْ شاعَ … وَبَيْتٌ لَكِ مَنْسُوبُ
فلوْ ساعفنا وجهكِ … والدِّرياقُ والطِّيبُ
أعَشْنَاكِ وَعِشْنَا بِكِ … إِنَّ الْعَيْشَ مَحْبُوبُ
قَضَى لي طَاعَةُ الحُبِّ … وقرنُ الحبِّ مغلوبُ
تهزِّينَ بهِ القلبَ … كما اهتزَّ الْعَسَابِيبُ
وَوَعْدٌ كَجَنَى النَّحْلِ … ولَكِنْ ذَاكَ مَثْلُوب
فَعَيْنِي تَسْكُبُ الدَّمْعَ … وقلبي بكِ مكروبُ
وَلَوْ شِئْتِ تَمَتَّعْنَا … وإنْ سبَّحَ ' يعقوبُ '