وقال أيضًا:
لقدْ زادني ما تعلمين صبابةً … إِليْكِ فللقلْبِ الحزين وجِيب
وما تُذْكرين الدَّهْر إِلا تهلَّلتْ … لعينيَّ منْ شوق إليكِ غروب
أبيتُ وعيني بالدُّموع رهينةٌ … وأصبحُ صبًّا والفؤادُ كئيبُ
إِذا نطق القَوْمُ الجُلُوسُ فإِنَّنِي … أكِبُّ كأنِّي مِنْ هواك غريبُ
يقُولُون: داءُ القَلْبِ جِنٌّ أصابهُ … ودائي غزالٌ في الحجالِ ربيبُ
إِذَا شِئْتُ هاج الشَّوقُ واقتادهُ الهوى … إليك من الرِّيح الجنوب هبوبُ