قلْ ما بدا لك من زورٍ ومن كذب … حلمي أصمُّ وأذني غيرُ صمَّاء
يَنْزو اللَّئِيمُ وَلَوْ ألْقَيْتَ مِئزَرَهُ … لاحتْ بوجعائهِ آثارُ كوَّاء
مَا زِلْتَ تُطْعَنُ بِالْمَلْعُونِ في دُبُرٍ … حَتَّى اشْتَرَيْتَ حُلاقًا في اسْتِ خَرَّاء
هلاَّ مَنَعْتُمْ بَنِي وَادَانَ أمَّكُمُ … مِنَ الْمُوَسَّم إِذْ يَسْرِي بِقَنْفَاء
بتَّم نيامًا وباتَ العلجُ ينفضُها … فِي لَيْلَةٍ مِثْلِ ضَوْء الصُّبْحِ قَمْرَاء
وَيْلُ امِّهِ نَبَطِيًّا فَضَّ خَاتَمَهَا … بفيشةٍ مثل رأسِ الكلبِ جوفاء
وقال أيضًا:
منَّيْتَنِي بِشْرًا وبشرٌ فتًى … لايَشْتَرِي الحمْدَ بإِعْطاءِ
عِلْج بعْلج مِنْ بَنِي دابِق … صاحب تقديرٍ وإبقاءِ
في نفسه شغلٌ وفي بيته … فُضَوحُ إِخْوانٍ وآباء
يا بشرُ ما بالُ التي وقفتْ … بالفتح تبكي بين أعداء
يا بشرُحمَّامُ بني يشكرٍ … حدَّثني عنْهما بأشْياء
وقال أيضًا:
البحر: طويل
أجارتنا ما بالْهوان خفاءُ … ولا دُون شخْصي يوْم رُحْتُ عطاءُ