ورين جوانحًا فأرين نكرًا … أرى بحرًا وأمتاح الركايا
وفي الأظعان لو رحموا أسارى … تفديها وأفئدة سبايا
غدت بشعوبهم نفسي شعاعا … وقلبي في تشطيهم شظايا
إذا ما عُددت بُكر الغدايا … زممت إليك آمالي عجافًا
فلا يوم كيومك حين بانوا … ولا ليل كليلة جرجرايا
نزلت عن الأسرة والحشايا … وقلت وقد تلاحقت المطايا
لك الخيرات إن حاولت دلًا … ولي الويلات إن أزمعت نايا
وما أحظى من الحسناء إلا … بما يحظى الشجي من الخلايا
وإن يك حظه منهن حظًّا … أعرني فضل عارفة وفضلًا
تطيَّر أن رأت رأسي خضيبًا … وتحت غلائل الخطر البلايا