البحر:
وافر تام كذا من شام بارقة الثنايا … وغر بما تمنيه الصبايا
فأدنى ما يعنُّ له الدواهي … وأيسر ما يلم به الرزايا
أظاعنة ولما أحظى منها … لتغريني من الوجد السرايا
أجاعلة المواعد لي نقودًا … وتاركة الوفاء بها سنايا
وعدت زيارة وقعدت عنها … وأوسَعت المنى ليًّا ولا يا
فقي لا برّ أيسر من سلام … أتدخرينني حتى التحايا
بروج شاخصات أم حدوج … وأفلاك طوالع أم مطايا
وراقته الملاح فلم يبيت … روية حازم فيصيب رايا
وقد أتبعتها نظرًا غليظًا … إلى أن جزت أسنمة السبايا
فلا سقيت ندًا تلك الثنايا … ولا وقيت ردى تلك النجايا