وقلَّ لحضرته أن أجوب … ب غرب الطلاع إلى شرقه
حنانيك لَبَّيْك حَبْوًا إليك … لك الأمر جيدي في ربقه
أنا العبد قرطك في أُذنه … مطيعًا وطوْقك في عنقه
لنعم المعالي لقد حازها … أبو قاسم فهي في رقه
كذا المجد طال ذري فرعه … علينا وطاب ثرى عرقه
فأجرى الملوك لغاياتهم … فكان المبرز في سبقه
جُعلت فداءك بشرتني … ولكن غسلت ولم تنقه
فهلا مع الإذن لي في الرحي … ل أعنت ركابي على طرقه
ليبتسم الكب عن مقدمي … كما نفجر البحر عن فلقه
عقدت بهامته فارعَها … وأنبتها شجرًا فاسقه