البحر:
متقارب تام لئن صوَّت الرعد في أفقهِ … وأبدي السحاب سنا برقه
تطاير لبّك فاستقره … وأفنيتَ دمعك ف ستَبْقِه
وخشف تحير فيه الجمال … من قدميه إلى فرقه
إذا ما التوى الصدغ في خدّه … تلوّى المحب على شِقه
ولما شكوت الهوى قال لي … سحبتَ الرداء ولم تلقه
تعرَّض والعود في حجره … يريني المهارة في حذقه
فطورًا يميل على بطنه … وطورًا يشد على حلقه
ولما استقر على نقره … وأجرى الغناء على وفقه
شققت الصّدار ولو كان لي … فؤاد للمت إلى شقه
أتاني البشير براي الأمير … وبَذْل الإجابة من حقه