فقدك من ليشيءّ لما نهضا … تعاطيا كأس المنايا عن رضى
بحالة بات لها معرضها … ومالىء المنزل مني حفضا
لآل طه والوصيّ المرتضى … أبا عليّ ارعني سمع الرضى
حتى أطيل في الثناء وأعرضا … حجر على عيني أن تغتمضا
ولم أود شكرك المفترضا … ناظم آمالي وكانت رفضا
… غدت أياديك لجسمي عرضا
بقيت ما شئت بقاء مرتضى … يحكم من عقد المنى ما انتقضا
يبسط من عطف العلى ما انقبضا … يصفي من العز علينا ما انتضى
يعيد من عز المعالي ما انقضى … يوضح من سر النهى ما غمضا
يقيم من أقدامنا ما دحضا … يسيغ من آمالنا ما اعترضا