فقلت عن ملء ضلوعي مرضا … وحر أحشاء تلظى نبضا
لمهجة لو رمت منها عوضا … لم تكن الأرض وما فيها رضى
ياللرجال الخطر المغمضا … أدلف بالسيف له مخضخضا
ثم قضى اللَّه وخيرًا ما قضى … فحين صحصحت المصاع عرضا
وغض من نجدته وغيضا … وقلت لا أفلت مني معرضا
حتى أراك أو تراني حرضا … حاش لما أبرمته أن أنقضا
يا آكل الخلة بي تحمضا … أرضك لا أرض ولا مرتكضا
أسقك من ماء ظباه رفضا … فكر نحوي حمقًا ممتعضا
معبسًا لوجهه محمضا … في بردة الموت إذا تعرضا
وصرت حَرّانَ إليه غرضا … بباتر الغرب إذ هز مضى