متى أتتِ الشيخ الجليل مطيتي … فقدت يدي إن لم أقدّ لها جلدا
تزر ملكًا يعطي الجزيل إذا صحا … ويضرب هاماتِ الملوك إذا شدَّا
يُحكّم إلا في محارمه الندا … ويعمل إلا في مكارمه القصدا
ألم ترني قيدت في طوس عزمتي … ولولاه ما كانت على كبدي تندى
وكنت امرأ لا أرتضي المجد خادمًا … ذهابًا بنفسي ف تسمت له عبدا
قصدناك لا إن الضلال أجارنا … ولكننا جرنا لنلقاكم عمدا
فلا أملي أعيا ولا صارمي نبا … ولا منزعي أشوى ولا مطلبي أكدا
فلو كنت غيثًا لم شم برق خلب … ولو كنت بحرًا لم يزل أبدًا مدّا
أملء فمي فخرًا ووسع يدي ندا … وحسب المنى وقدر الْجدَا جَدّا
أعرني يدًا تمي دنانير في الندا … كما تنثر الأغصان يوم الصبا وردا