ولا باع آمالي إليك بقاصر … ولا وجه أعمالي لديك بأسود
فماذا عسى الوشان خاضوا على دمي … ومن أي وجه ثار لي أيُّ مؤيِد
وأية نار شبَّها موقد … وأي عظيم هاجِ من أيّما دَدِ
فإن كنت حقاًَ موعدي بكريهة … فرأيك في تعجيل يومي عن غدي
وإن تنو تحريكًا وتهذيب جانب … فقد صك في ذرعي وقد فتَّ في يدي
حنانيك من ظن لمولاك جائر … ولبيك من رأي على العبد معتد
ولم تمضها في مخلص الودّنية …
ولا أنا إلا في ولائك محتبٍ … ولا أنا إلا بالهوى لك مرتد
وعذري عند اللَّه فيك ممهد … وإن كان عند الناس غير ممهد
وعقد ولائي في ذراك مؤكد … وإن لم يكن عقد المنى بمؤكد