وأرشق بالماء القراح على الصدى … وذاك لِما خُبرتُ أنك مُوعدي
أحاذر منك طلاب أنجم … وأرقب رأيًا منك طلاع أنجد
وكنت امرأً لا يأتلي الخير فاعلًا … ومهما تعد بالشر تحصد وتخضد
أكافي الكفاة أستبق مني ومن دمي … حشاة مجد في البلاد مشرَّد
أفي مجب الفضل الذي أنت أهله … توعّد مثلي أم قضية سودد
أبعد مقاماتي لديك وهجرتي … إليك وإنفاقي طريفي ومُتلدي
وجوَّابةٍ للأفق فيك طردتها … غدت بين منثور وبين مقصَّد
وقفت بها استطلع الرأي منشدًا … وقلت وأعلى اللَّه قولَك جوِّدِ
فأين زماني بالخِوان حضرته … وأين إلى الباب الرفيع ترددي
ومالي وأبواب الرجا فيك جمة … وقفت بباب من رجائك موصد