ص البحر:
فسيروا نحو قومكم جميعًا … ولا تنأوا سواهم في الأعادي
فإنكم خيار الناس قدما … وأجلدهم رجالًا بعد عادِ
وأكثرهم شبابًا في كهول … كأسد تبالة الشُّهب الوراد
أبعد الحيِّ عمران بن عمرو … وبعد الأكرمين بني زيادٍ
وبعد شنوءة الأبطال أضحت … بيوتهم ترفَّع بالعمادٍ
أناس أهل مأثرة ومجد … كأن رماحهم أجم السواد
وقيتهم بنفسي من عدو … على الأعداء في الغمرات عاد
ولولا أنني آثرت قومي وكنت لديهم صعب القياد
لما أعطيتهم إلا سيوفًا … مذربة وأطراف الصعاد
ولكني امرؤ أحببت قومي … وكانوا إن سلمت لهم معادي