ص البحر:
أو ما ترى أضغانهن بواكرًا … كالنّخلِ من شَوْكانَ حينَ صِرَامِ
حورًا تعللُ بالعبير جلودها … وَأنَا المُعَالي صَفْحَة َ النُّوّامِ
فَظَلِلْتُ في دِمَنِ الدّيَارِ كَأنّني … نَشْوَانُ بَاكَرَهُ صَبُوحُ مُدَامِ
أنفٍ كلونِ دم الغزال معتق … من خَمرِ عانَة َ أوْ كُرُومِ شَبَامِ
وكأن شاربها أصاب لسانهُ … مومٌ يخالطُ جسمه بسقام
ومجدة نسأتها فتكمشت … رنكَ النعامة في طريق حام