ص البحر:
لمن الديار غشيتها بسحام … فَعَمَايَتَينِ فَهَضْبِ ذِي أقْدَامِ
فصفا الاطيطِ فصاحتين فغاضرٍ … تَمْشِي النّعَاجُ بِهَا مَعَ الآرَامِ
دَارٌ لِهنْدٍ وَالرَّبَابِ وَفَرْتَنى … ولميس قبل حوادث الأيام
عوجا على الطلل المحيل لعلنا … نبكي الديار كما بكى ابن خذام