وَغدا وَالهلالُ في شركِ الفج … رِ شَرِيكي في قَبْضَةِ الإرْتِهَانِ
وَيمينُ الجوزاءِ تبسطُ باعًا … لعناقِ الدجى بغيرِ بنانِ
وَكأنَّ الإكليلَ في كلةِ اللي … لِ ثَلاَثٌ مِنْ فَوْقِ عِقْدِ ثَمَانِ
وَكأنَّ الذراعَ تحتَ الثريا … رَايَةٌ رُكِّبَتْ بِغَيْرِ سِنَانِ
وَكأَنَّ المِرِّيخَ إذْ رُمِيَ الغَرْ … تُ بهِ شعلةٌ منَ النيرانِ
وَكأَنَّ النُّجُومَ أَحْداقُ رُومٍ … ركبتْ في محاجرِ السودانِ
رشأٌ تشرهُ النفوسُ إلى ما … في ثَنَايَاهُ مِنْ رَحِيقِ اللِّسانِ
عفتهُ معْ تشوقٍ بي إليهِ … فَوِصالِي لَهُ عَلَى هِجْرَانِ
لاَ وَمَا حْمَرَّ مِنْ تَوَرُّدِ خَدَّيْ … هِ وَما اصفرَّ منْ شموسِ الدنانِ
لا أَطَعْتُ العَذُولَ في لَذَّةِ الكأْ … سِ وَلا لمتُ عاشقًا في الزمانِ