البحر:
خفيف تام لجنونِ الهوى وهبتُ جناني … فَدَعَانِي يَا عَاذِلَيَّ دَعَاني
اسْقِيَانِي ذَبِيحَةَ المَاءِ في الكأْ … سِ وَكفا عنْ شربِ ما تسقيانِ
إنَّني قَدْ أَمِنْتُ بِالأَمْسِ إذْ مُتُّ … بِهَا أَنْ أَمُوتَ مَوْتًا ثَانِي
قَهْوَةٌ تَطْرُدُ الهُمُومَ إذَا مَا … مكنتْ منْ مواطنِ الأحزانِ
نثرتْ راحةُ المزاجِ عليها … حدقًا ما تدورُ في أجفانِ
فَهْيَ تَجْرِي مِنَ اللَّطَافَةِ في الأَرْ … واحِ مجرى الأرواحِ في الأبدانِ
وَرَخِيمِ الدَّلاَلِ قَدْ تَاهَ في الحُسْ …
تتهادى بكاسهِ منْ هدايا … هُ إلَيْنا طَرَائِفُ الأَشْجَانِ
ما رأينا وردًا كوردٍ بخدي … هِ بدا طالعًا على غصنِ بانِ
زارني وَالهلالُ في ساعدِ الأف … قِ كبحرٍ في نصفهِ نصفُ جانِ