البحر:
كامل تام لمنِ الرسومُ ب ' رامتينِ ' بلينا … كسيتْ معالمها الهوى وَعرينا
دِمَنٌ فُطِمْنَ مِنَ الصِّبى وَتَبَدَّلَتْ … حَرَكَاتُهُنَّ مِنَ الغَرَامِ سُكُونَا
أيقظتُ فيها كلَّ وجدٍ هاجعٍ … بِيَدِ السُّهَادِ وَمَا أَرَدْتُ مُعِينا
وَجَرَتْ رِكَابُ البَيْنِ فيها بالجَوى … فَتَخَالُها بَيْنَ الحُزُونِ حُزُونا
لوْ كُنْتُ أَعْرِفُ عَاذِلًا مِنْ عَاذِرٍ … مَا كُنْتُ بَيْنَ طَلِيقِهِنَّ رَهِينا
لاَ طُلَّ مِنْ دَمْعِي عَلَى أَطْلاَلِها … ما لمْ يكنْ بفنائها يغنينا
واهًا لأيامِ الربيباتش التي … فيها نحلُّ نوىً وَ نعقدُ لينا
أفلتْ كواكبُ صبوتي بأفولها … فلوَ أنّض أيامًا بقينَ بقينا
سهلنَ وعرَ الوجدِ في طرقِ الهوى … وَبَذَلْنَ مِنْ وَجْدِ العَزَاءِ مَصُونا
دِمَنٌ كأَنَّ البَيْنَ فيها آخِذٌ … بِيَمِينِهِ مِنِّي عَلَيَّ يَمِينا