فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40710 من 66522

البحر:

بسيط تام تظلمَ الوردُ منْ خديهِ إذْ ظلما … وَعلمَ السقمُ منْ أجفانهِ السقما

وَلَمْ أَرِدْ بِلِحاظِي ماءَ ناظِرِهِ … إلاَّ سقى ناظري منْ ريهِ بظما

أَسْكَنْتُ مِنْ بَعْدِهِ صَبْرِي ثَرى جَلَدِي … فماتَ فيهِ وَلمْ أعلمْ بما علما

مَا سَوَّدَ الحُزْنُ مُبْيَضَّ السُّرُورِ بِهِ … إلاَّ وَديمَ دمعي فوقهُ ديما

أما وَأحمرِ دمعي فوقَ أبيضهِ … وَمَا بَنَى الشَّوْقُ مِنْ صَبْرِي وَمَا هدَما

لاَ رُعْتُ بِالبَيْنِ مِنْهُ مَا يُرَوِّعُني … وَلاَ حكمتُ عليهِ بالذي حكما

يا ربَّ يومٍ حجرنا في محاجرنا … ماءَ العيونِ وَأمطرنا الخدودَ دما

في مَوْقِفٍ يَسْتَعِيذُ البَيْنُ مِنْهُ بِهِ … فَمَا يُقَبِّلُ قِرْطَاسٌ بِهِ قَلَمَا

كَتَبْتُهُ بِيَدِ الشَّكْوَى إلَيْكَ وَقَدْ … أقسمتُ فيهِ على ما قلتهُ قسما

هذانِ طرفانِ لاَ وَاللهِ ما عزما … إلاَّ عَلَى سَقَمِي أَوْ لاَ فَلِمْ سَقِما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت