البحر:
كامل تام خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها … وَتجللتْ منْ خوفِ واشٍ يرمقُ
فَكأَنَّنا صُبْحَانِ في لَيْلٍ حَوى … فجرينِ بينهما ظلامٌ مطبقُ
نَخْفَى إذَا خِفْنا وَنَبْدُو تارَةً … فيهِ وَأحيانًا يغيبُ ويشرقُ
وَعُيُونُنا قَدْ خَالَفَتْ رُقَبَاءَنا … وَقلوبنا للبينِ منهمْ تخفقُ