نُلنيَ القربَ قد أَمَلَّنيَ البُعْ … دُ وصِلْ ذا الطُّلوعَ طالَ الغُروبُ إِنْ تجدني سَمْحَ القِيادِ ففي قلْ … بِ زماني من حرِّ ناري وحبيبُ كيف أعطي الزمانَ صَبْوة قلبي … واعتزامي على هواي رقيبُ ؟ هانَ في مقلتي الذي راق فيه … فكأنّ الشبابَ فيه مشيبُ سَدَلَتْ خبرتي سُجوفَ ابتسامي … قلّما يُعجبُ العجيبَ عجيبُ وكَفَتْني تجاربي نائباتٍ … ما أبالي في أيّ حينٍ تنوبُ وبلوتُ الزَّمانَ حتى لوِ ارتَبْ … تُ لكثَّفتُ ما تُجنُّ الغيوبُ ليسَ يدري الورى بماذا غرامي … ما تَمارَوا فيه إليَّ حبيبُ