البحر:
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ … فذا يُثنَى عليهو ذاك يُهجَى
و فَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ … تَذُوبُ له الصخورُ الصُّمُّ وَهْجا
فجُدْ بالقوتِ منه تَحُزْ ثَناءً … أراكَ بفضلِه أَولى وأحْجَى
و لا تتعَجَّبَنْ مِنْ بَرْدِ شِعري … فإني طالبٌ بالثًّلجِ ثَلْجَا