فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 813

ومن أنواع الأحكام [1] كون الفعل:

أداء، وقضاء، وإعادة

فنذكر تفسير هذه الجملة من حيث اللغة، وعرف الشرع.

أما الأداء والقضاء [2] :

فلفظان يستعملان [3] في اللغة أحدهما مكان الآخر [4] - قال الله تعالى:"فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض" [5] . والمراد منه الأداء، لأن صلاة الجمعة لا تقضى [6] . وقال الله تعالى:"فإذا قضيتم مناسككم" [7] . ويقال:"قضي الدين"-. قال [8] النبي - صلى الله عليه وسلم:"الدين مقضي"أي مؤدى [9] .

إلا أن الأداء [10] في اللغة ينبئ عن شدة الرعاية والمبادرة إلى تسليم عين [11] الواجب، فيستعمل في تسليم عين الواجب على طريق المسارعة. ولهذا [12] يقال في الثلاثي منه:"الذئب يأدو للغزال فيختله" [13] أي

(1) كذا في ب. وفي الأصل:"ومن أنواع أحكام الأفعال". وفي أ"الفعل".

(2) كذا في"ب". وفي الأصل و (أ) :"القضاء والأداء".

(3) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"يستعمل".

(4) في ب:"مكان صاحبه".

(5) سورة الجمعة: 10.

(6) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"والمراد أداء صلاة الجمعة فإنها لا تقضى".

(7) سورة البقرة: 200.

(8) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"وقال".

(9) "أي مؤدى"من ب. وفي المعجم الوسيط: أدى الدين قضاه. وأدى الصلاة قام بها لوقتها.

(10) في ب:"وأما الأداء".

(11) "عين"ليست في (أ) و (ب) .

(12) في ب:"ومنه يقال".

(13) في أكذا:"الدئب يأدؤ للغزال يختله". وفي المعجم الوسيط:"أدا"للظبي ونحوه: خدعه ليصيده. وانظر البزدوي والبخاري عليه 12: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت