ظاهرًا علم أنه ليس بمؤثر، و [1] في الحقيقة علة الشرع لا يرد عليها النقض [2] وفساد الوضع، وإنما يرد على ما يدعيه المجيب علة.
وأما الاعتراضات الفاسدة [فـ] لا نهاية لها:
فمنها - إرادة الحكم مع عدم العلة. وهو فاسد، لأن الحكم يجوز أن يثبت بعلل.
ومنها - الفرق [3] بين الأصل والفرع بمعنى آخر - وهو فاسد، لأن هذا شرط صحة القياس، لأن القياس بين الغيرين يكون، فلابد من المفارقة من وجه [4] و [5] .
والله أعلم.
(1) "و"ليست في ب.
(2) في ب:"لا يرد النقض عليها".
(3) كذا في ب:"ومنها - الفرق". وغير واضحة في الأصل.
(4) في ب يأتي هنا قوله:"أما العبارة التي فيها مناقضة .. فلا ـسـ بدون الترجيح - والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب والحمد لله رب العالمين"- راجع فيما تقدم الهامش 3 ص 771 والهامش 10 ص 772.
(5) في هامش الأصل:"قوبل وصحح بقدر الطاقة والإمكان".