فهرس الكتاب

الصفحة 404 من 813

إلى غيره لوجود طريق المجاز فيه. ولهذا يقال:"حب فلان حقيقة"أي ثابت في محله الموضوع له وهو القلب. ويقال:"حب فلان مجاز"أي متعد عن محله وهو القلب, إلى غير محله وهو اللسان.

وأما بيان [1] الفاصل بين الحقيقة والمجاز، فنقول:

هو أقسام ثلاثة:

أحدها - التنصيص من أئمة اللغة الناقلين من أهل الوضع.

والثاني - الاستدلال:

والثالث - العلامات اللازمة للحقيقة والمجاز.

أما التنصيص من أئمة اللغة:

[فـ] بأن يقولوا إن هذا اللفظ [2] لهذا المسمى حقيقة، ولهذا المسمى مجاز ومستعار [3] . وقد صنف أبو عبيدة [4] رحمه الله في ألفاظ القرآن كتابًا، وذكر فيه الفصل بين الحقيقة والمجاز وقال: هذا اللفظ حقيقة، وهذا اللفظ مجاز.

والثاني - الاستدلال:

وذلك [5] بذكر حد الحقه قة والمجاز. فإن [6] ذكر الشيء بذكر اسمه،

(1) "بيان"ليست في ب.

(2) في ب كذا:"أحدها - التنصيص من أئمة اللغة الناقلين من أصل الوضع للاستدلال وذلك بأن يقولوا إن هذا اللفظ".

(3) كذا في الأصل و (أ) :"مجاز ومستعار". وفي ب:"مجازا ومستعارا".

(4) تقدمت ترجمته في الهامش 11 ص 338.

(5) "وذلك"ليست في ب.

(6) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"وذكر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت