وذكر [1] حده، سواء - فإن قول القاؤل:"رجل"وقوله:"إنسان ذكر جاوز حد الصغر"سواء.
واختلفت [2] عبارات أهل الأصول في حد الحقيقة والمجاز:
قال بعضهم: الحقيقة ما انتظم لفظها معناها من غير زيادة ولا نقصان ولا نقل. والمجاز ما انتظم لفظه معناه إما لزيادة أو لنقصان أو لنقل [3] عن موضعه:
نظير الزيادة [4] قوله تعالى:"ليس كمثله شيء" [5] : معناه ليس مثله شيء. والكاف زيادة، وأسقطت [6] الكاف [7] حتى يصح ما هو مراد المتكلم [8] .
ونظير النقصان [9] قوله تعالى:"واسأل القرية" [10] : معناه أهل القرية، فزيد عليه الأهل [11] ، حتى يصح ما هو المراد بالكلام.
ونظير النقل إطلاق اسم الأسد على الرجل الشجاع: نقل الاسم الموضوع لحيوان مخصوص إلى الآدمي الشجاع.
(1) في ب:"وبذكر".
(2) في أ:"واختلف".
(3) في ب:"نقل".
(4) في ب:"النقصان".
(5) سورة الثورى: 11.
(6) في أ:"فأسقطت".
(7) "وأسقطت الكاف"ليست في ب.
(8) في ب:"مراد الكلام".
(9) في ب:"الزيادة".
(10) سورة يوسف: 82.
(11) كذا في (أ) و (ب) . وفي الأصل:"للأهل".