فهرس الكتاب

الصفحة 406 من 813

فالحقيقة [1] ما لم يتغير عن الموضوع الأصلي. فإذا تغير إما إلى الزيادة وإما [2] إلى النقصان فقد تجاوز وتعدى [3] عن الوضع الأصلي، فيكون مجازًا.

وقال بعضهم: الحقيقة ما أفيد بها ما وضعت له، والمجاز ما أفيد به غير ما وضع له.

وقال بعضهم: الحقيقة كل لفظ أفيد [4] به ما وضع له في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به، والمجاز كل لفظ أفيد [5] به معنى مصطلح عليه، غير ما كان في أصل الاصطلاح الذي وقع التخاطب به [6] .

وقال بعضهم: الحقيقة ما أريد من التكلم [7] ما وضع واضع اللغة الكلام له، والمجاز ما أريد به غير مما وضع له.

وقيل: الحقيقة ما استقر في محله الموضوع له، والمجاز ما تجاوز عن محله الموضوع له.

و [8] في هذه العبارات خلل.

والأصح أن يقال: الحقيقة هي ما وضعه واضع اللغة في الأصل، والمجاز ما استعمل في غير ما وضع له، لمناسبة [9] بينهما من حيث الصورة أو من حيث المعنى اللازم المشهور، مع تقدير [10] الحقيقة.

(1) في ب:"والحقيقة".

(2) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"أو".

(3) "وتحدى"ليست في أ.

(4) و (5) في ب كذا:"أقيد".

(6) "به"ليست في أ.

(7) كذا في ب. وفي الأصل و (أ) :"المتكلم".

(8) "و"ليست في ب.

(9) في ب كذا:"المناسبة".

(10) في أ"تقرير":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت