وإذا كان عرف أهل اللسان، وعرف الشرع، في إطلاق هذا الإسم ما ذكرنا - تركنا [1] بيان معنى"الفقه"و"الأصل"من حيث اللغة والحقيقة، تمسكًا بالعرف، إذ هو القاضي على الوضع، وجعلنا الكتاب المسمى بـ"أصول الفقه"في العرف على فصلين:
"فصل في بيان الأحكام"المسماة بالفقه.
"وفصل في بيان ما يعرف به الأحكام".
وبدأنا بفصل"الأحكام"ثم بفصل"الدلائل"فيتم الكتاب بذكر الفصلين [2] بتوفيق الله تعالى وعونه [3] .
(1) "تركنا"ليست في ب.
(2) "بذكر الفصلين"من ب. انظر ص 13 وما بعدها. وص 67 وما بعدها.
(3) "وعونه"ليست في ب.