ومن أنواع [1] الأحكام، مما [2] يدخل في العبادات والمعاملات، كون [3] الفعل: صحيحًا، وجائزًا، ونافذًا، وموقوفًا. وكونه فاسدًا، وباطلًا
أما الصحيح:
في اللغة: فيستعمل في الجمادات فيما استوى تركيبه الخاص، وفيه صلابة وشدة - يقال: هذه اسطوانة [4] صحيحة وخشبة منكسرة [5] ، وكوز صحيح وكوز منكسر إذا كان فيه نوع نقصان. ويستعمل في الحيوانات فيما اعتدلت طبيعته واستكمل [6] قوته مع انتفاء أسباب الهلاك والنقصان عن المعاني الباطنة - يقال:"رجل صحيح"و"رجل سقيم" [7] و"فلان مصحاح"و"فلان مسقام".
وأما في عرف الشرع: فيستعمل [8] فيما استجمع أركانه وشرائطه، بحيث يكون معتبرًا شرعًا في حق الحكم [9] ، نقلًا للاسم من المحسوس إلى المشروع، لمشابهة بينهما في اعتدال الأجزاء والأركان، واعتبار ذلك فيما وضع له وأريد به [10] - في قال: صلاة صحيحة وصوم صحيح
(1) "أنواع"ليست في ب.
(2) في ب:"ما".
(3) في الأصل و (ب) :"من كون"وقد حذفنا"من"لتستقيم العبارة على نحو العبارات السابقة في [11] ص 25 و [2] ص 35.
(4) كذا في ب. وفي الأصل كذا:"اصطوانة"والصحيح ما في ب (انظر المعجم الوسيط ومختار الصحاح) .
(5) كذا في ب. وفي الأصل:"وهذا خشب منكسر".
(6) في ب:"واستكملت".
(7) كذا في ب. وفي الأصل:"يقال: إنه رجل صحيح وعلى خلافه فلان سقيم".
(8) كذا في ب. وفي الأصل:"فمستعمل".
(9) في ب:"معتبرًا في حق الحكم شرعًا".
(10) "وأريد به"ليست في ب.