يراعي حضوره شدة [1] الرعاية، وينتهز [2] الفرصة بالحيلة حتى يأخذه.
وأما القضاء فعبارة عن الإحكام والإتقان - قال قائلهم [3] .
وعليهما مسرودتان [4] قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبع أي أحكم صنعتهما. ويراد به إتيان [5] الفعل الواجب محكمًا تامًا [6] ، من غير قصور من حيث المعنى. فيستعمل في تسليم مثل الواجب، كما يستعمل في تسليم عينه، لاستوائهما من حيث المعنى.
وأما في عرف الشرع:
فالأداء عبارة عن تسليم عين الواجب، في وقته المعين شرعًا أو مطلقًا [7] .
والقضاء عبارة [8] عن تسليم مثل الواجب في غير وقته المعين شرعًا. ثم هو أنواع:
-نوع منها [9] هو مثل الواجب [10] من كل وجه، صورة ومعنى، بأن عقل معناه، كتسليم المثل في المثليات لعد الاستهلاك حقيقة أو تقديرًا بالغصب.
(1) في ب:"بشدة".
(2) في أ:"ويشمر وينتهز".
(3) كذا في ب. وزاد في الأصل و (أ) :"شعر".
(4) المسرودة الدرع المثقوبة (اللسان) .
(5) في ب:"إثبات".
(6) "تامًا"ليست في ب.
(7) "أو مطلقًا"ليست في أ. انظر الجرجاني، التعريفات.
(8) في أ:"وأما القضاء فعبارة".
(9) "منهما"من أ.
(10) في ب:"نوع مثل الأول".