فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 4412

مِثْلُ عَرْضِهِ، وَعَرْضُهُ مِثْلُ عُمْقِهِ، لَا يُوَفَّى بَعْضُهُ عَلَى [1] بَعْضٍ [2] ، وَزَعَمُوا أَنَّهُ نُورٌ سَاطِعٌ، لَهُ قَدْرٌ مِنَ الْأَقْدَارِ، فِي مَكَانٍ دُونَ مَكَانٍ، كَالسَّبِيكَةِ الصَّافِيَةِ يَتَلَأْلَأُ [3] كَاللُّؤْلُؤَةِ الْمُسْتَدِيرَةِ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهَا، ذُو لَوْنٍ وَطَعْمٍ وَرَائِحَةٍ وَمَجَسَّةٍ"وَذَكَرَ كَلَامًا طَوِيلًا [4] ."

"وَالْفِرْقَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ: يَزْعُمُونَ أَنَّ رَبَّهُمْ لَيْسَ بِصُورَةٍ وَلَا كَالْأَجْسَامِ، وَإِنَّمَا يَذْهَبُونَ فِي قَوْلِهِمْ: إِنَّهُ جِسْمٌ، إِلَى أَنَّهُ مَوْجُودٌ، وَلَا [5] يُثْبِتُونَ الْبَارِئَ ذَا أَجْزَاءٍ مُؤْتَلِفَةٍ وَأَبْعَاضٍ مُتَلَاصِقَةٍ [6] ، وَيَزْعُمُونَ أَنَّ اللَّهَ [7] عَلَى الْعَرْشِ مُسْتَوٍ بِلَا مُمَاسَّةٍ وَلَا كَيْفَ."

وَالْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ [8] : يَزْعُمُونَ أَنَّ رَبَّهُمْ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ، وَيَمْنَعُونَ أَنْ يَكُونَ جِسْمًا.

وَالْفِرْقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ الْهِشَامِيَّةِ - أَصْحَابُ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ الْجَوَالِيقِيِّ: يَزْعُمُونَ أَنَّ رَبَّهُمْ عَلَى صُورَةِ الْإِنْسَانِ، وَيُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ لَحْمًا وَدَمًا، وَيَقُولُونَ: هُوَ [9] نُورٌ سَاطِعٌ يَتَلَأْلَأُ بَيَاضًا [10] ، وَأَنَّهُ ذُو حَوَاسٍّ

(1) أ، ب: عَنْ.

(2) بَعْدَ كَلِمَةِ"بَعْضٍ"فِي مَقَالَاتِ. . مَا يَلِي:"وَلَمْ يُعَيِّنُوا طُولًا غَيْرَ الطَّوِيلِ، وَإِنَّمَا قَالُوا: طُولُهُ مِثْلُ عَرْضِهِ، عَلَى الْمَجَازِ دُونَ التَّحْقِيقِ"وَكُلُّهُ لَمْ يَرِدْ فِي"مِنْهَاجِ السُّنَّةِ".

(3) أ: تَتَلَأْلَأُ ; وَفِي (ب) : تَتَلَأْلَؤُ، وَهُوَ خَطَأٌ مَطْبَعِيٌّ.

(4) وَهُوَ الْمَوْجُودُ فِي"مَقَالَاتِ الْإِسْلَامِيِّينَ"ص 102 - 104.

(5) ن، م: لَا.

(6) ن، م: مُلَاصِقَةٍ.

(7) مَقَالَاتٌ (ص 104) : اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.

(8) أ، ب: الرَّوَافِضِ.

(9) أ، ب: إِنَّهُ.

(10) ن: ضِيَاءً ; م: ضِيَاؤُهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت