(فَصْلٌ) [1]
قَالَ الرَّافِضِيُّ [2] :"وَرَوَى الْبَيْهَقِيُّ [3] بِإِسْنَادِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ [4] قَالَ:" «مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى آدَمَ [5] فِي عِلْمِهِ، وَإِلَى نُوحٍ [6] فِي تَقْوَاهُ، وَإِلَى إِبْرَاهِيمَ [7] فِي حِلْمِهِ [8] ، وَإِلَى مُوسَى [9] فِي هَيْبَتِهِ، وَإِلَى عِيسَى [10] فِي عِبَادَتِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى [عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ] [11] فَأَثْبَتَ لَهُ [12] مَا تَفَرَّقَ فِيهِمْ» "."
وَالْجَوَابُ: أَنْ يُقَالَ: أَوَّلًا: أَيْنَ إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ؟ وَالْبَيْهَقِيُّ يَرْوِي فِي الْفَضَائِلِ أَحَادِيثَ كَثِيرَةً ضَعِيفَةً، بَلْ مَوْضُوعَةً، كَمَا جَرَتْ عَادَةُ أَمْثَالِهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.
وَيُقَالُ: ثَانِيًا: هَذَا الْحَدِيثُ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ
(1) فَصْلٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ح) ، (ر) ، وَفِي (ي) : الْفَصْلُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ.
(2) فِي (ك) ص 135 (م) .
(3) ن، م: رَوَى الْبَيْهَقِيُّ ; ك: وَعَنِ الْبَيْهَقِيِّ فِي كِتَابِهِ.
(4) أَنَّهُ: لَيْسَتْ فِي (ك) .
(5) ك: آدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(6) ك: نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(7) ك: إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(8) ك: فِي خِلَّتِهِ.
(9) ك: مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(10) ك: عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ.
(11) بْنِ أَبِي طَالِبٍ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) .
(12) ك: بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَثْبَتَ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ.