بْنِ زَيْدٍ [1] وَمُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ [2] وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ *) [3] وَلَا بُدَّ لِلدَّعْوَى مِنْ دَلِيلٍ.
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ:"وَلَا [4] فِي مَكَانٍ" [5] .
فَقَدْ يُرَادُ بِالْمَكَانِ [6] مَا يَحْوِي الشَّيْءَ وَيُحِيطُ بِهِ [7] ، [وَقَدْ يُرَادُ بِهِ مَا يَسْتَقِرُّ الشَّيْءُ عَلَيْهِ بِحَيْثُ يَكُونُ مُحْتَاجًا إِلَيْهِ، وَقَدْ يُرَادُ بِهِ مَا كَانَ الشَّيْءُ فَوْقَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَاجًا إِلَيْهِ] [8] ، وَقَدْ يُرَادُ بِهِ مَا فَوْقَ [الْعَالَمِ] [9] وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَوْجُودًا.
(1) حَمَّادُ بْنُ زَيْدِ بْنِ دِرْهَمِ الْأَزْدِيُّ الْجَهْضَمِيُّ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، شَيْخُ الْعِرَاقِ فِي عَصْرِهِ، وُلِدَ بِالْبَصْرَةِ سَنَةَ 98 وَتُوُفِّيَ بِهَا سَنَةَ 179. تَرْجَمْتُهُ فِي: تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ 3/9 - 11 ; تَذْكِرَةِ الْحُفَّاظِ 1/212 ; تَهْذِيبِ الْأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ 1/167 - 168 ; الْأَعْلَامِ 2/301.
(2) مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ فَرْقَدِ الشَّيْبَانِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، مِنْ أَئِمَّةِ الْحَنَفِيَّةِ وَهُوَ الَّذِي نَشَرَ عِلْمَ أَبِي حَنِيفَةَ، وُلِدَ سَنَةَ 131 وَتُوُفِّيَ سَنَةَ 189. تَرْجَمْتُهُ فِي: الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ ج [0 - 9] ، ق [0 - 9] ، ص [0 - 9] 27 ; لِسَانِ الْمِيزَانِ 5/121 - 122 ; وَفِيَّاتِ الْأَعْيَانِ 3/324 - 325 ; تَارِيخِ بَغْدَادَ 2/172 - 182 ; طَبَقَاتِ ابْنِ سَعْدٍ 7/336 - 337، الْأَعْلَامِ لِلزِّرِكْلِيِّ 6/309.
(3) هَذَا الْمَعْنَى الَّذِي قَصَدْتُ نَفْيَهُ. . وَأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَغَيْرِ هَؤُلَاءِ: هُنَا يَنْتَهِي السَّقْطُ فِي نُسْخَةِ (ن) وَقَدْ بَدَأَ ص 135. وَيَبْدَأُ الْكَلَامُ فِي (ن) بَعْدَ هَذَا السَّقْطِ كَمَا يَلِي: قِيلَ لَهُ: لَا بُدَّ لِلدَّعْوَى مِنْ دَلِيلٍ. . إِلَخْ.
(4) ن، م: لَا.
(5) وَرَدَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ - كَمَا أَشَرْتُ مِنْ قَبْلُ - فِي"مِنْهَاجِ الْكَرَامَةِ"82 (م) ، وَفِي هَذِهِ الطَّبْعَةِ مِنْ"مِنْهَاجِ السُّنَّةِ"2/98 - 102.
(6) ن، م: بَالْجِسْمِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ.
(7) ن، م: وَيَخْتَلِطُ بِهِ.
(8) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ن) ، (م) .
(9) الْعَالَمِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .