فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 4412

[هُوَ] [1] هِشَامُ بْنُ الْحَكَمِ (* بَلْ قَالَ: الْجَاحِظُ فِي كِتَابِهِ"الْحُجَجِ فِي النُّبُوَّةِ" [2] لَيْسَ عَلَى ظَهْرِهَا رَافِضِيٌّ إِلَّا وَهُوَ يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ مِثْلُهُ، وَأَنَّ الْبَدَوَاتِ تُعْرَضُ لَهُ، وَأَنَّهُ لَا يَعْلَمُ الشَّيْءَ قَبْلَ كَوْنِهِ إِلَّا بِعِلْمٍ يَخْلُقُهُ لِنَفْسِهِ *) [3] ، وَقَدْ كَانَ [4] ابْنُ الرَّاوَنْدِيِّ، وَأَمْثَالُهُ مِنَ الْمَعْرُوفَيْنِ بِالزَّنْدَقَةِ، [وَالْإِلْحَادِ] [5] صَنَّفُوا [6] لَهُمْ كُتُبًا أَيْضًا عَلَى أُصُولِهِمْ.

[فصل مقدمة كتاب ابن المطهر]

[الإمامة هي أهم المطالب في أحكام الدين وأشرف مسائل المسلمين]

(فَصْلٌ)

قَالَ. الْمُصَنِّفُ [الرَّافِضِيُّ] [7] :

أَمَّا بَعْدُ [8] ، فَهَذِهِ رِسَالَةٌ شَرِيفَةٌ، وَمَقَالَةٌ لَطِيفَةٌ، اشْتَمَلَتْ عَلَى.

(1) هُوَ زِيَادَةٌ فِي (أ) ، (ب) .

(2) ن: بِصَحِيحِ النُّبُوَّةِ؛ م: تَصْحِيحِ النُّبُوَّةِ. وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ الصَّوَابُ مَا أَثْبَتُّهُ. وَقَدْ ذَكَرَهُ يَاقُوتٌ فِي مُعْجَمِ الْأُدَبَاءِ 6/77، كَمَا ذَكَرَ لَهُ (6) كِتَابَ"النَّبِيِّ وَالْمُتَنَبِّئِ". وَقَدْ نُشِرَتْ قِطْعَةٌ مِنْ كِتَابِ"حُجَجِ النُّبُوَّةِ"فِي: رَسَائِلِ الْجَاحِظِ، جَمَعَهَا وَنَشَرَهَا حَسَنٌ السَّنْدُوبِيُّ [0 - 9] 17 - 154) الْقَاهِرَةَ، 1352 1933، وَذَكَرَ بُرُوكْلِمَانُ الْكِتَابَ وَأَسْمَاهُ حُجَّةَ (أَوْ حُجَجَ) النُّبُوَّةِ، وَذَكَرَ أَنَّ مِنْهُ نُسْخَةً مَخْطُوطَةً فِي الْمُتْحَفِ الْبِرِيطَانِيِّ بِلَنْدَنَ، وَأَنَّهُ نُشِرَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ. انْظُرْ: تَارِيخَ الْأَدَبِ الْعَرَبِيِّ لِبُرُوكْلِمَانَ، تَرْجَمَةَ الدُّكْتُور عَبْدِ الْحَلِيمِ النَّجَّار 3/112، ط. الْمَعَارِفِ، الْقَاهِرَةَ، 1962. .

(3) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(4) ن، م: وَكَانَ.

(5) وَالْإِلْحَادِ: زِيَادَةٌ فِي (أ) ، (ب) .

(6) ن، م: صَنَّفَ.

(7) الرَّافِضِيُّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(8) أَمَّا بَعْدُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت