فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 4412

وَالْمَرْأَةُ إِذَا غَابَ عَنْهَا [1] وَلِيُّهَا زَوَّجَهَا الْحَاكِمُ، أَوِ الْوَلِيُّ الْحَاضِرُ لِئَلَّا تَفُوتَ مَصْلَحَةُ الْمَرْأَةِ بِغَيْبَةِ الْوَلِيِّ الْمَعْلُومِ الْمَوْجُودِ، فَكَيْفَ تَضِيعُ مَصْلَحَةُ الْأُمَّةِ [2] مَعَ طُولِ هَذِهِ الْمُدَّةِ مَعَ هَذَا الْإِمَامِ الْمَفْقُودِ؟ .

[الفصل الأول من منهاج الكرامة عرض عام لرأي الإمامية وأهل السنة في الإمامة]

(فَصْلٌ)

قَالَ. الْمُصَنِّفُ [3] الرَّافِضِيُّ:

(. الْفَصْلُ الْأَوَّلُ.(فِي نَقْلِ الْمَذَاهِبِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ.) :

ذَهَبَتِ الْإِمَامِيَّةُ إِلَى أَنَّ اللَّهَ [4] عَدْلٌ حَكِيمٌ لَا يَفْعَلُ قَبِيحًا، وَلَا يُخِلُّ بِوَاجِبٍ، وَأَنَّ أَفْعَالَهُ إِنَّمَا تَقَعُ لِغَرَضٍ [صَحِيحٍ] [5] ، وَحِكْمَةٍ، وَأَنَّهُ لَا يَفْعَلُ الظُّلْمَ، وَلَا الْعَبَثَ، وَأَنَّهُ رَءُوفٌ [6] بِالْعِبَادِ يَفْعَلُ مَا هُوَ الْأَصْلَحُ لَهُمْ، وَالْأَنْفَعُ، وَأَنَّهُ تَعَالَى كَلَّفَهُمْ تَخْيِيرًا [لَا إِجْبَارًا] [7] ، وَوَعَدَهُمُ الثَّوَابَ، وَتَوَعَّدَهُمْ بِالْعِقَابِ عَلَى لِسَانِ أَنْبِيَائِهِ، وَرُسُلِهِ الْمَعْصُومِينَ بِحَيْثُ لَا يَجُوزُ عَلَيْهِمْ [8] الْخَطَأُ، [وَلَا] النِّسْيَانُ [9] ، وَلَا الْمَعَاصِي،

(1) عَنْهَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(2) أ، ب: الْإِمَامَةِ.

(3) أ، ب: الْإِمَامُ.

(4) ك (مِنْهَاجَ الْكَرَامَةِ) : اللَّهُ تَعَالَى. 1

(5) صَحِيحٍ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(6) أ، ب: رَءُوفٌ رَحِيمٌ.

(7) لَا إِجْبَارًا: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(8) ن (فَقَطْ) : لَهُمُ.

(9) ن، م: وَالنِّسْيَانُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت