فهرس الكتاب

الصفحة 637 من 4412

الْمَنْصُورَةِ جَيْشٌ رَافِضِيٌّ [1] ، وَلَا فِي الْمُلُوكِ الَّذِينَ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ وَأَقَامُوهُ وَجَاهَدُوا [عَدُوَّهُ] [2] مَنْ هُوَ رَافِضِيٌّ، وَلَا فِي الْوُزَرَاءِ الَّذِينَ لَهُمْ سِيرَةٌ مَحْمُودَةٌ مَنْ هُوَ رَافِضِيٌّ.

وَأَكْثَرُ مَا تَجِدُ الرَّافِضَةَ إِمَّا فِي [3] الزَّنَادِقَةِ الْمُنَافِقِينَ [4] الْمُلْحِدِينَ، وَإِمَّا فِي جُهَّالٍ لَيْسَ لَهُمْ عِلْمٌ لَا [5] بِالْمَنْقُولَاتِ وَلَا بِالْمَعْقُولَاتِ، قَدْ نَشَأُوا بِالْبَوَادِي وَالْجِبَالِ، أَوْ تَحَيَّزُوا عَنْ [6] الْمُسْلِمِينَ فَلَمْ يُجَالِسُوا أَهْلَ الْعِلْمِ وَالدِّينِ، وَإِمَّا فِي ذَوِي الْأَهْوَاءِ مِمَّنْ قَدْ حَصَلَ لَهُ بِذَلِكَ رِيَاسَةٌ وَمَالٌ، أَوْ [لَهُ] [7] نَسَبٌ يَتَعَصَّبُ لَهُ كَفِعْلِ [أَهْلِ] [8] الْجَاهِلِيَّةِ.

وَأَمَّا مَنْ هُوَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ، فَلَيْسَ فِي هَؤُلَاءِ رَافِضِيٌّ لِظُهُورِ الْجَهْلِ وَالظُّلْمِ فِي قَوْلِهِمْ، وَتَجِدُ ظُهُورَ الرَّفْضِ [9] فِي شَرِّ الطَّوَائِفِ كَالنَّصِيرِيَّةِ وَالْإِسْمَاعِيلِيَّةِ وَالْمَلَاحِدَةِ الطُّرُقِيَّةِ [10] ، وَفِيهِمْ مِنْ

(1) أ: وَلَا فِي أَئِمَّةِ الْجُيُوشِ الْمُؤَيَّدَةِ الْمَنْصُورَةِ بِجَيْشٍ رَافِضِيٍّ ; ب: وَلَا فِي أَئِمَّةِ الْجُيُوشِ الْمُؤَيَّدَةِ الْمَنْصُورَةِ رَافِضِيٌّ.

(2) عَدُوَّهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) .

(3) ن، م: مِنْ.

(4) الْمُنَافِقِينَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) .

(5) لَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) .

(6) أ: أَوْ تَحَيَّزُوا عَلَى ; ب: وَتَجَبَّرُوا عَلَى.

(7) لَهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(8) أَهْلِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(9) ن: الرَّوَافِضِ ; م: الطَّوَائِفِ.

(10) وَيَقْصِدُ بِهِمُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ أَصْحَابَ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ مِنَ الْقَائِلِينَ بِأَقْوَالٍ مُخَالِفَةٍ لِلْإِسْلَامِ كَأَتْبَاعِ ابْنِ عَرَبِيٍّ وَابْنِ سَبْعِينَ وَغَيْرِهِمْ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت